علي بن أحمد السخاوي

348

تحفة الأحباب وبغية الطلاب

ومنه إلى تربة الشيخ أبى الحسن على الدلكى كان من أكابر الصالحين ، قيل إنه شيخ الكيزاني وهي تربة لطيفة بغير سقف . ومعه الشيخ كرجى والشيخ مفرج القرشي وإلى جانبهم تربة بها قبر الشيخ أبى عبد اللّه محمد المزنى وعلى الطريق المسلوك قبر الشيخ عدة بن أحمد الدارانى بالحوش اللطيف وبه عمود مع الحائط . وإلى جانبه التربة العظمى من الجهة القبلية وهي تعرف بابن شيخ الشيوخ بها جماعة منهم الشيخ فجر الدين أبى الفصل يوسف ابن شيخ الشيوخ والشيخ أبو الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ وأبى الفتح عمر بن أبي الحسن علي بن أبي عبد اللّه بن أبي عبد اللّه بن حموبه الشافعي مات شهيدا من يد الفرنج وحمل من المنصورة إلى قرافة مصر ودفن بها في ثامن شهر ذي القعدة سنة ست وأربعين وستمائة وكان مولده بدمشق سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ولهم تربة أخرى بالقرب من الجبل . تربة أبى عبد الله المقدسي : وإلى جانب هذه التربة تربة جديدة بها قبر الشيخ أبى عبد اللّه محمد المقدسي ( ومقابل تربته ) تربة مرتفعة عن الأرض يصعد إلى بابها بدرج بها قبر الشيخ مروان الرفاعي وحسن بن الشيخ مروان الرفاعي . وإلى جانب هذه التربة من الجهة القبلية تربة الملك الفائز ثم تمشى في الطريق المسلوك تجد على بمينك تربة « 1 » كبيرة بها السادة الأشراف أولاد

--> ( 1 ) هذه التربة معروفة الآن باسم مشهد السادات الثعالبة والتي أنشأها الشريف حصن الدين ثعلب بن يعقوب الجعفري الزينبي من ذرية عبد الله بن جعفر الطيار أحد أمراء الدولة الأيوبية وأمير الحج المصري . ويوجد ضريح الشيخ أبو النجا خطيب مسجد الشافعي وإلى جانبه ضريح الشيخ محمد عليان أحد علماء الأزهر .